
كتاب (السعودية سيرة دولة و مجتمع .. قراءة في تجربة ثلث قرن من التحولات الفكرية و السياسية و التنموية) للأستاذ عبدالعزيز الخضر ..
يقع الكتاب في ما يقرب من 860 صفحة . .
قسم المؤلف الكتاب إلى :
. مدخل
.خصائص التكوين.
. العقل الديني
. عقل الصراعات.
.العقل الثقافي.
.عقل التنوير.
.العقل الإعلامي.
.عقل التنمية.
. عقل المعارضة
من قرأ الكتاب يعلم بالجهد الضخم الذي قام به الخضر , و قد استغرق تأليفه ما يقرب من خمس سنوات . .يمتاز الخضر بالمتابعة العجيبة للمستجدات على الساحة الثقافية و الدينية , و قد علمت أنه رفض السفر للحصول على شهادة الدكتوراة من أمريكا في التسعينات ,لأنها جاءت في مرحلة هامة في تاريخ الممكلة و لا يريد أن يفرط بتركها و لو على حساب شهادة الدكتوراة!
. الحقيقة الكتاب ممتع جداً , و قد قرأته مرتين نظراً لسلاسته في الأسلوب وعمقه في الطرح. مثلاً عندما تحدث عن اباز رحمه الله قال عنه : شخصية غاندية و ختم سلفي , و سفر الحوالي : ابن تيمية الصغير
. الكتاب سوف يطرح في معرض الكتاب القادم , و هنا رابط شرائه لمن هو مستعجل (:
12 فبراير, 2010 في الساعة 1:05 ص
ماشاء الله
اغبطك يا ابا يوسف على قراءة مثل هذا الكتب المطولة
فأنا أمل منها
13 فبراير, 2010 في الساعة 1:03 ص
من الكتب اللتي انتظرها في معرض الكتاب القادم..
يبدو دسماً للغاية..
شكراً حمود..
14 فبراير, 2010 في الساعة 12:13 م
==عناقيد :
أنا أغبطك على التصاميم الحلوة ..
==عمر :
الكتاب دسم و ممتع ..
14 فبراير, 2010 في الساعة 6:42 م
أهنيك على هذا الإنجاز أقصد المدونة وإدارتها
قريبا سأعاود الدخول
15 فبراير, 2010 في الساعة 9:37 ص
==أبو بسام :
أهلا بك …
أشوف المدونة منورة …
سرني كثيراً تعليقك ..
لا تحرمنا من زيارات أخرى ..
24 فبراير, 2010 في الساعة 7:52 ص
عبدالعزيز الخضر صاحب تجربة، ورجل قريب من المشهد بكل ما يمور به. كان رئيسا لتحرير جريدة المحايد بما تمثله من واجهة إعلامية حركية، وأذكر أني حضرت قبل 8 سنوات أو 9 إحدى جلسات الحوار التي كان ينظمها إبراهيم السكران وعبدالعزيز القاسم ونواف القديمي وغيرهم، وكان المستضاف فيها الشيخ ناصر العقل، متحدثا عن المعتزلة وامتدادها المعاصر.. تفاعل عبدالعزيز الخضر مع الموضوع، ودار بينه وبين الشيخ ناصر حوار كان ساخنا وممتعا ينبئ عن عقل ناقد متسائل وعن رصيد شرعي فكري جيد.
أظن أننا نحتاج لقراءات من زوايا شتى، ترصد تجربة التحولات من بداية الثمانينات وحتى اليوم.. مثل هذه القراءات -مهما أشكل الاستيثاق منها- تروي بعض ما كان يحدث ببطء داخل النسيج مما كان يمور في العمق وغُفل عنه وسط ضجة ما طفا على السطح من الأحداث المفصلية كغزو الكويت وكأحداث 11 سبتمبر.
أتوق لقراءة الكتاب، وأملي كبير أن يكون توثيقا منصفا بلا إيغالٍ في التشفي من الخصوم ولا نزعةٍ لنكران العهد الذي يشوب للأسف كثيرا من كتابات الذين يدينون للصحوة بالكثير.
شكرا لك أخي.. ولأوراقك المنوعة..
24 فبراير, 2010 في الساعة 10:44 ص
==محمد :
أهلا بصاحب أماليد ..
أنا أشهد للخضر بهذا الكتاب بالإنصاف ..
بين جوانب عدة مضيئة في الصحوة ..مع أنه الموجة الآن ضدها
26 فبراير, 2010 في الساعة 5:15 م
بوركت على هذا العرض الموجز
28 فبراير, 2010 في الساعة 11:11 م
==مواطن صالح:
مرحبا بك ..