الحرية و الرقابة هل تحدد وظيفة كل واحد منهم ؟
يناير 27

تعرفت عليه لما كنت في الصف الأول الثانوي , كان شاباً مرحا و دوداً , تأنس بالجلوس إليه , يمتلك موهبة الخط بشكل لا فت , كثيراً ما كنت أجلس معه و كنا نرى كثيراً من الأمور من زوايا مختلفة . . ومع ذلك كنت أستمتع بالجلوس معه . .

انتقلت للصف الثانوي ثانوي و تأخر , فحظيت بصحبة أخيه الأكبر – علي -  و الذي كان يفوقه كثيراً بحسن الخلق و الأدب , دام صحبتي للأخير سنتين , ثم افترفت بنا السبل . .

ذات يوم  جاء الخبر بوفاة يحيى – رحمه الله – لا أستطيع أن أصف كم هزني  هذا الخبر . . حتى أنني لما عزيت أخاه في المسجد , لم أملك دموعي , و لم أستطع الذهاب إلى بيته . .

و مع مضي عدة سنوات على وفاته , ما زلت ذكراه علقة بذهني هل لأنه شاب . .؟ أو لمرحه و لهوه لا أدري . .؟

كثيراً ما أتذكره عندما أخلو بنفسي ..  هو الآن تحت أطباق الثرى  . . و قد كان يملأ الدنيا مرحاً و لهواً .. ترى ماذا وجد . .؟ و الحمد لله علي ما من به علي من أن مد في  أجلي حتى أستدرك ما فات  ..

رحمك الله يا يحيى و كل أموات المسلمين . .

2 تعليقات على “لم أنسك يا يحيى”

  1. عناقيد يعلق:

    رحمه الله واسكنه فسيح جناته
    لا تزال ذكراك تمطره بدعوات فياضه

  2. قلم الجاحظ يعلق:

    ==عناقيد :
    آمين . .

أضف تعليق.