تعرفت عليه لما كنت في الصف الأول الثانوي , كان شاباً مرحا و دوداً , تأنس بالجلوس إليه , يمتلك موهبة الخط بشكل لا فت , كثيراً ما كنت أجلس معه و كنا نرى كثيراً من الأمور من زوايا مختلفة . . ومع ذلك كنت أستمتع بالجلوس معه . .
انتقلت للصف الثانوي ثانوي و تأخر , فحظيت بصحبة أخيه الأكبر – علي - و الذي كان يفوقه كثيراً بحسن الخلق و الأدب , دام صحبتي للأخير سنتين , ثم افترفت بنا السبل . .
ذات يوم جاء الخبر بوفاة يحيى – رحمه الله – لا أستطيع أن أصف كم هزني هذا الخبر . . حتى أنني لما عزيت أخاه في المسجد , لم أملك دموعي , و لم أستطع الذهاب إلى بيته . .
و مع مضي عدة سنوات على وفاته , ما زلت ذكراه علقة بذهني هل لأنه شاب . .؟ أو لمرحه و لهوه لا أدري . .؟
كثيراً ما أتذكره عندما أخلو بنفسي .. هو الآن تحت أطباق الثرى . . و قد كان يملأ الدنيا مرحاً و لهواً .. ترى ماذا وجد . .؟ و الحمد لله علي ما من به علي من أن مد في أجلي حتى أستدرك ما فات ..
رحمك الله يا يحيى و كل أموات المسلمين . .
12 فبراير, 2010 في الساعة 1:01 ص
رحمه الله واسكنه فسيح جناته
لا تزال ذكراك تمطره بدعوات فياضه
13 فبراير, 2010 في الساعة 6:40 م
==عناقيد :
آمين . .