فبراير 26

baden

بداية .. الحمد لله على سلامة أخي أحمد  .. العائد من سويسرا (مدينة بادن تحديداً) بعد دورة علمية دامت شهرا و نصف ..

cace

هذه صورة لكعكة أرسلها خالي سيلمان و بمناسبة العودة من الرحلة , فشكراً له و لعائلته الكريمة (وخصوصاً الشقية مضاوي ) . .

ذكر أخي مواقف كثيرة .. اخترت منها واحداً  .. و قبل ذكره لكم لا بد من التعريج بشكل موجز عن علاقة أخي بالألمان . .

. عندما كان  في المرحلة الابتدائية علم أنني  أصبت بالحمى الألمانية و شفيت منها  بينما أصيب هو بالحمى العامة فقط , حزن لا لشفائي , و إنما لأنه  لم يصيب بالداء الألماني .. ! لأن خاتم الأماني فخر و لو على المرض (لا حظ الفترة العمرية !!)

. عندما بلغ المرحلة المتوسطة , ظهر لمن حوله مدى إعجابه  بالزعيم النازي هتلر , و قد قوبل  بعاصفة قوية من النقد و الاستهزاء , حتى أعلن مرغماً عن تحفظه على هتلر !

و تحولت العاطفة تجاه المنتخب ألماني ,فكان لا يلبس إلا زيه و لا  يشجع إلا منتخبه حتى في مباراة الثمانية صفر(!!) , و قد حاول البعض النيل من ولائه الوطني فلم يفلح. .

.اشتكى ذات مرة من ضرسه  , فذهب لعيادة أسنان شهيرة , تعمل فيها طبية ألمانية (من القواعد من النساء حتى لا يشطح فكرك)و فيما كانت تعُمل أجهزتها في فمه سألته هل هو   بارع في الرياضيات . ؟ قال : نعم , قالت : خمنت ذلك .. لأن ملامح وجهك تدل على ذكاء !

. لما كان في سويسرا  (هذا الموقف الذي أردته), ركب مع سائق تاكسي ,و  أخذ السائق يسأله  عن اسمه  و من أين أتي . . و لما أخبره أنه سعودي , قال : لا بد أن أمك ألمانية , فملامحك تدل على ذلك !!

فيقول أخي : و حيث أن فاتني أن تكون أمي ألمانية , فهل يفوت أولادي أن تكون أمهم ألمانية . .؟!!

حديثي أخي عن الألمان يطول .. ساعد على ذلك أن سويسرا بلد يتكلم أهله لغة قريبة من الألمانية فهم يفهمون الألمانية لكن الألمان لا يفهمون السويسرية .. فلقي أخي الكثير منهم ممن يجدون الألمانية , و قد ذكر له غير واحد أن يجيد النطق الألماني (هكذا روى أخي) حتى أنه نطق اسم لاعب كرة التنس السويسري المعروف لدينا بفيدرر .. بـ(فيدغغ)حسب نطق أهل سيويسرا الأصليين ..
لكن كما تقول العرب .. حبك الشيء يعمي و يصم ..

فبراير 23

gazisalman

في السعودية يتقاسم فريقان الساحة الفكرية , تارة يغلب فريق و تارة يغلب الآخر ,في كل جولة تتغير المسميات فتكون مرة الإسلاميون و العلمانيون , و تارة المحافظون و الليبراليون , و ثالثة الشرعيون و الإصلاحيون .

أحداث الحادي عشر من سبتمبر و العنف الداخلي , دفع البعض لمحاولة التقريب بين التيارات الفكرية , فنشأ لدينا مركز الحوار الوطني , و استضاف عوض القرني في مجلته جسور تركي الحمد و مد الغذامي يده للإسلاميين و خص غازي موقع الإسلام بنشر قصيدته ليرد عليه سلمان العودة بقصيدة أخرى.

في الواقع التيارات الفكرية لدينا أشبه بجزر فكرية معزولة , يحاور أهل كل جزيرة أنفسهم و يشيطنون أهل الجزر الأخرى , فلعل هذا التواصل و التحاور يزيل كثيراً من الحواجز النفسية و الفكرية بين التيارات.

ليس مطلوباً من هذا الوئام أن نكون على رؤية فكرية واحدة , فاختلاف الأولويات و الاهتمامات يتيح فرصاً أفضل لتناول مشاكل المجتمع و كيف نرتقي به , لكن لا بد من تحديد مناطق الاختلاف القبول و المرفوض.

و إني لأعجب من أناسٍ ما زالوا يغردون خارج السرب (من كلا التيارين) , يذكون نار الفرقة و يستعدون السلطة و المجتمع على التيار الآخر , إنهم ما زالوا أسرى فترة زمنيةٍ سابقةٍ , لم يستوعبوا حتى الآن أن الزمن زمن حوار و تفاهم لا زمن إقصاء و عداوة.

فبراير 19

jaafer

يوم الخميس , حضرت حفل زواج أمريكي مسلم (أسلم سنة 2005)  و كم بلغت دهشتي عندما رأيت الشيخ جعفر إدريس من بين الحضور. .

ترجع معرفتي بالشيخ جعفر إلى أوائل دراستي الجامعية , إذ كان تخصصي هو الفيزياء , فحرصت  قراءة كتاب الشيخ جعفر عن الفيزياء و و جود الخالق , بلغ اعجابي بالكتاب أن غيرت التخصص !

و للشيخ جعفر مقالات يكتبها في مجلة البيان , تنشر باسم الإسلام لعصرنا فيها محاورة للمفاهيم و الأفكار الغربية . .

سألته عن الأوضاع في السودان , هل فعلا أن السودان فوق مرجل يغلي  , و هل ينظر الشعب للحكومة على أنها إسلامية؟

قال : هناك توتر , لكن ليس بالصورة التي تصورها وسائل الإعلام , فهي لا تنقل عن السودان إلا زاوية معينة. بالنسبة الحكومة سهلت كثيرا عمل الإسلاميين بمختلف توجهاتهم (سلفية – صوفية – إخوان) لكن هل لو جاءت حكومة أخرى هل توقف التسهيل , الله أعلم .

. سألته :  هناك من يقول أن السلفية في السعوجية متلونة بلون محلي , فهل هذا صحيح ؟

أجاب في كل مكان , يتأثر أي تيار بالواقع المجتمعي له.

. عن الأوضاع في السعودية من الزاوية الدينية  , ما هو تعليق الشيخ جعفر ؟

أجاب : برأيي أن وفاة الشيخ عبدالعزيز بن باز كان له تأثير كبير في حدوث التحول  . .

كان بودي .. لو طالت الجلسة  .. لكن فيما حصلت عليه خير . .

فبراير 10

saoudi

كتاب (السعودية سيرة دولة و مجتمع .. قراءة في تجربة ثلث قرن من التحولات الفكرية و السياسية و التنموية) للأستاذ عبدالعزيز الخضر ..

يقع الكتاب في ما يقرب من 860 صفحة . .

قسم المؤلف الكتاب إلى :

. مدخل

.خصائص التكوين.

. العقل الديني

. عقل الصراعات.

.العقل الثقافي.

.عقل التنوير.

.العقل الإعلامي.

.عقل التنمية.

. عقل المعارضة

من قرأ الكتاب يعلم بالجهد الضخم الذي قام به الخضر , و قد استغرق تأليفه ما يقرب من خمس سنوات . .يمتاز الخضر بالمتابعة العجيبة للمستجدات على الساحة الثقافية و الدينية , و قد علمت أنه رفض السفر للحصول على شهادة الدكتوراة من أمريكا في التسعينات ,لأنها جاءت في  مرحلة هامة في تاريخ الممكلة و لا يريد أن يفرط بتركها و لو على حساب شهادة الدكتوراة!

. الحقيقة الكتاب ممتع جداً , و قد قرأته مرتين نظراً لسلاسته في الأسلوب وعمقه في الطرح.  مثلاً عندما تحدث عن اباز رحمه الله قال عنه : شخصية غاندية و ختم سلفي , و سفر الحوالي : ابن تيمية الصغير

. الكتاب سوف يطرح في معرض الكتاب القادم , و هنا رابط شرائه لمن هو مستعجل (:

فبراير 08

تلقيت رسالة من جامعة الملك فيصل

تخبرني بقبولي في برنامج الانتساب المطور في تخصص التاريخ

لله الحمد و المنة

فبراير 01

entenet

الجيل الجديد من مستخدمي الإنترنت . . جيل خرج للدنيا و الإنترنت متداولة بين الناس , فلا تثير دهشتهم فالإنترنت مثل السماء و الأرض و السيارة . .يتعرف عليها الطفل بالتدرج فلا تكاد تثير دهشته .

بداية , أول ما عرفت الإنترنت كان عن طريق خبر صغير , قرأته في الصفحة ما قبل الأخيرة من جريدة الرياض , أظن ذلك كان سنة 98 للميلاد , و كان في الخبر خطأ مطبعي فقد كُتب “الإنترنيت” و ظل هذا الخطأ عالقاً في ذهني مدة طويلة حتى تخصلت منه!

تحدث الخبر عن تقنية عظيمة ستقدم الكثير الكثير من المعرفة و العلم و التواصل بين البشر , ظللت بعدها أسمع و أقرأ عن هذه التقنية بدون أن أستخدمها.

كنت أعلم أنه يوجد آلآف المواقع على شبكة الإنترنت , لكن كيف تتواجد فيها و يصل المستخدم لها ؟ كنت أتصور كل موقع كأنه أيقونة و فضاء الإنترنت هو سطح المكتب , فكنت أساءل نفسي .. كيف يستطيع المستخدم الوصول لهذه المواقع . . هل ينتقل من موقع لآخر عن طريق التنقل بين الإيقونات ؟ !! (لا حظ سذاجة التصور !!)

و مع تزايد الحديث عن الإمكانيات الهائلة التي تقدمها الإنترنت , و تأخري في التعرف عليها نشأ عندي أشبه ما يكون (بفوبيا) الإنترنت , فكنت أعلم أنه مفيد و جيد , لكن مبالغتي في تصور إمكانياته أقعدني عن التعرف عليه . . حتى جاء سنة 2003 , جلست بجانب أحدهم ليعرفني على الإنترنت و كنت في غاية الإرتباك . . و إذا بصاحبي يدخل موقع قناة الجزيرة و أخذ يريني ما هو الإنترنت . .

و منذ تلك اللحظة . .زالت الفوبيا . . و الحمد لله و ها أنذا أستخدم الإنترنت . . لإرسال هذا الخاطرة . .

هذه تجريتي أكتبها لكم فهل لديكم تجارب تستحق الكتابة ؟ !!