
يوم الأحد الفائت , كنت في ديوانية المبارك , حيث قدمت محاضرة عن الآثار في العالم الإسلامي , د. خليل المعيقل , الحاصل على درجتي الماجستير و الدكتوراه من جامعة (درم في إنجلترا ) , و هو أستاذ مشارك في جامعة الملك سعود و عضو مجلس الشورى , و على درجة عالية من الأدب و الخلق .. إليكم بعضاً مما سجلته ..
. الآثار سجل مادي حي للحضارات و الشعوب , يحكي قصة الإنسان على وجه الأرض.
. تعتبر الآثار مصدراً تاريخياً خصوصاً لفترة ما قبل التدوين.
.في منتصف القرن العشرين , نشطت السياحة الثقافية المهتمة بالآثار خصوصاً في اليونان , إيطاليا و مصر.
.يمكن القول أنه لا توجد سياحة ناجحة بدون نشاط ثقافي .
. تعتبر الآثار مجالاً رحباً للتوظيف و فرصة لإنعاش اقتصادي .
.ورد العديد من النصوص الشرعية التي تحض على أخذ العبرة و العظة من أحوال السابقين.
.سنة 1383 هـ , أنشئت إدارة الآثار و السياحة و تتبع وزارة المعارف.
.سنة 1398هـ , استحدث قسم الآثار و السياحة في جامعة الملك سعود.
سنة 1427 هـ , استحدثت كلية الآثار و السياحة في جامعة الملك سعود.
.سنة 1428 هـ , أنشئت الهيئة العامة للآثار و السياحة.
.في الدول الغربية , معظم المتاحف تمول من قبل رجال الأعمال.
. يرى البعض إن كانت الآثار تضر بالعقيدة , يجب أن تزال كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع شجرة الرضوان , لما رأى من تعلق البعض بها.
.د. عبدا لوهاب أبو سيلمان , عضو هيئة كبار العلماء , يرى الاهتمام بالآثار الإسلامية في مكة و المدينة و أن يرسل لها الدعاة لتوعية الناس من الشرك.
.سئل ما هو العمر الزمني للأثر ..؟ فأجب بأنه أي مخلف مادي مضى عليه 200 سنة , و لكل دولة الحق في اعتبار بعض الأشياء من قبل الآثار و إن كانت أقل من ذلك العمر , كما هو الحال عندنا في السعودية..
. سئل ِلم لم تبقى من آثارنا الإسلامية سوى المساجد و قصر الحمراء في الأندلس ..؟ فأحاب بأن أغلب الآثار تكون داخل المدن , و أثناء التمدد العمراني يطالها التشويه , كما حدث مع قصر الخضراء , قصر معاوية الذي بناه في دمشق , أيضاً التقلبات السياسية لها دور في تشويه آثار الخصوم أو عدم الاهتمام بها ..
. سئل لم بقيت الآثار اليونانية و الرومانية على حالة أفضل من الآثار الإسلامية..؟
أجاب أن تلك الآثار بنيت بالحجر , و آثارنا الإسلامية بنيت بالطوب و اللبن فتحتاج إلى تعاهد ..
. أبدى د.مرزوق بن تنباك تألمه من تحول بئر أريس , الذي تفل فيه النبي عليه الصلاة و السلام و سقط فيه خاتمه . . تحول إلى موقف سيارات(!!)
.اتفق الحضور على ضرورة الاهتمام بالآثار الإسلامية بتحسينها و تسهيل الوصول إليها , مثلاً (غار حراء يحتاج إلى تضليل الطريق الموصل إليه) , و إرسال الدعاة لها ليقوموا بعرض القيمة التاريخية لها من غير غلو و لا توسل , فتعتبر الآثار فرصة لعرض رسالة التوحيد الخالص ..





شيء من عبيركم