يونيو 04

images

حكى أن أسداً اشتكى من وجع .. و لم يجد طبيباً سوى ثعلب , فذهب إليه ..لكن اشترط الثعلب أن يقيد الأسد إلى شجرة حتى لا يفتك به إن برىء . . فلما قيده تركه و مضى و هو يضحك !!ثم جاءت فأرة و رأت ما حل بالأسد .. فعز عليها ذلك .. فحلت قيد الأسد بأسنانها ..ترى  فماذا فعل الأسد ..؟

ترك الغابة و هو يقول لا مكان في غابة “الثعلب يربط و الفأر يحل”

*منقول من جهاد الخازن

مايو 12

capul

قدم ذات يوم صديق من أعز أصدقائي إلى بيتي قادماً من مدينة أخرى  , رحبت به و هللت . .

قال : أريد ضيافة قندهارية و ليست كابولية !! , فلما ظهر على وجهي الإستغراب , قال : سأنظر في ضيافتك و أحكم ..

بعدما أقام عندي ما شاء الله  ,  هم بالمغادرة , فقلت :على رسلك ما نوع ضيافتي  ؟ قال : قندهارية , قلت : ما الخبر .. ؟

فحدثني قائلاً : سارت قافلة للحج من أفغانستان (منذ عشرة قرون  !!)و كان من ضمن أفرادها رجلين أحدهما من كابول و الآخر من قندهار و لم يرجعا من الحج إلا و بينهما من الود و الصداقة الشيء الكثير ..

و ذات يوم زار القندهاري الكابولي , فأغلق الأخير دكانه و شمر عن ساعديه , و أقام مأدبة عظيمة دعا لها الوجهاء من كابول إكراماً لضيفه.. فلما أراد القندهاري المبيت سأله صديقه عن الضيافة  , فقال : لا بأس! و لكن ليست ضيافة قندهارية , و لما كان من الغد أعد الكابولي و ليمة أكبر من السابق و دعا لها و جهاء أكثر .. لكن رد القندهاري لم يتغير , و تكرر الوضع في الليلة الثالثة ..

فأظهر الكابولي الضجر  , و قال : ليس لدي أكثر من هذا , فرد عليه القندهاري : إذا أردت ضيافة قندهارية فتعال إلي ..

و مضت الأيام و إذا بالكابولي يحل ضيفاً على صديقه القندهاري , فجاء إليه في دكانه فرحب به و قدم له (شايا بالحليب !)و ظل يعمل في دكانه , فلما حل المساء دعاه إلى بيته , و قدم له كما يذكر (فولاً و تميساً) ..مضت الليلة الأولى و الكابولي ينتظر الضيافة القندهارية , و مضى أسبوعان و القندهاري لم يغير شيئا من نظامه (شاي بالحليب في النهار , و فول و تميس بالليل), عندها واجه الكابولي القندهاري , أين الضيافة القندهارية التي فضلتها على ضيافتي ؟ فرد القندهاري : لا أجادلك أنك قدمت لي الكثير , أغلقت دكانك و تفرغت لإعداد مأدبة فاخرة , لكن كنت ضيفا ثقيلا عليك , فأنت لا تستطيع أن تضيفني مدة طويلة , لكن ضيافتي لك غير متكلفة , لم أغير برنامجي اليومي و لم أثقل على نفسي , لذلك تجدني قادراً على ضيافتك مدة سنة دون أن أضجر من ذلك ..

فقبل الكابولي رأس القندهاري و رجع قافلاً إلى بلده ..

علقت : يذكر عن سفيان الثوري أنه قال : ما تقاطع الناس إلا بالتكلف .. فالمبالغة في الضيافة سبب في ضعف التواصل الاجتماعي ..

بالمناسبة :أظنني سأضيفك ضيافة كابولية مستقبلاً (:

نوفمبر 06

يُذكر أن أحد الملوك أراد أن يكافىء اثنين من جلسائه
أحدهما حسود و الآخر جشع (نسأل الله السلامة)
المكافأة واحدة لكلِ منهما . .
لكن الملك اشترط شيئاً عجيباً . .
اشترط أن الأول منهما يحدد نوع المكافأة , و الثاني يحصل على ضعف حصة الأول . .
فأخذ كل واحد منهما يدفع الآخر لأن يكون الأول . .
حسداً من الأول و جشعاً من الثاني
و الملك فوق رأسيهما يضغط عليهما , حيث لا بد من تنفيذ رغبة الملك و لكانت غريبة. .
فتشجع الحسود , و اختار أن يكون الأول , فماذا طلب . .؟!!
لقد طلب أن تفقأ إحدى عينيه . . ليكون نصيب الجشع ضعف ذلك (!!)

أكتوبر 11

maouse

لما تزوج الأسد و قدمت الحيوانات للتهنئة  . .

كان من بينها الفأر الذي هنأ بقوله : كيف حاك يا رفيقي . .؟!!

أتمنى لك زواجا موفقاً . .

كان من ضمن الموجودين أسد لم ترقه (الميانة) بين الأسد و الفأر . .

فجذب الفأر بقوة و قال : كيف تخاطب …الزعيم بقولك يا رفيقي. .؟!!

و أنت فأر صعلوك و هذا أسد عظيم . .

فرد الفأر قائلاً : أنا كنت أسداً  . .

لكن لما تزوجت صار أمري إلى ما ترى!