
الليالي و الأيام لا تقاس عظمتها بطولها و إنما بما تحدثه من تغيير ..
ليلة العمر هي ليلة انتقال من مرحلة إلى أخرى , مر حلة كنت فيها فرداً في أسرة إلى مرحلة أصبحت فيها رب الأسرة .
هي ليلة تكريم لسبع و عشرين سنة و ليلة استقبال لمثلها و أكثر - إن شاء الله -.
حاولت الليلة التي سبقت ليلة العمر إن أدون فيها مشاعري , مشاعر فرد يودع آخر ليلة في العزوبية , لكن الحقيقة لم أستطع ذلك , لا أدري لماذا ؟ لكن لم أستطع , منذ أن تقدمت إلى الخطبة مرورا بعقد القرآن و تسلم (دفتر العائلة) حتى ليلة العمر , لم أكن أشعر بشيء كنت أشبه ما يكون بمخدر .
حتى لما خرجت من منزل زوجتي (السابق طبعاً) كنت ما زلت و أشعر أنني مخدر و لم أكن أعي إلا أنني و إياها نخرج من بيت لندخل القفص الذهبي !
لما كنت اسأل عن الزواج كان يقال لي لا تفكر في النهر حتى تعبره , لكن بعد الزواج أقول لا تفكر بالعسل قبل أن تتذوقه !
شكرا لكل من حضر و ساهم في الحفل , و تمنياتي للجميع بحياة زوجية سعيدة.
هنا رابط به صور الزواج.








شيء من عبيركم