أغسطس 14

hom

الليالي و الأيام لا تقاس عظمتها بطولها و إنما بما تحدثه من تغيير ..

ليلة العمر هي ليلة انتقال من مرحلة إلى أخرى , مر حلة كنت فيها فرداً في أسرة إلى مرحلة أصبحت فيها رب الأسرة .

هي ليلة تكريم لسبع و عشرين سنة و ليلة استقبال لمثلها و أكثر -  إن شاء الله -.

حاولت الليلة التي سبقت ليلة العمر إن أدون فيها مشاعري  , مشاعر فرد يودع آخر ليلة في العزوبية , لكن الحقيقة لم أستطع ذلك , لا أدري لماذا  ؟  لكن  لم أستطع , منذ أن تقدمت إلى الخطبة مرورا بعقد القرآن و تسلم (دفتر العائلة) حتى ليلة العمر , لم أكن أشعر بشيء كنت أشبه ما يكون بمخدر  .

حتى لما  خرجت من منزل زوجتي (السابق طبعاً) كنت  ما زلت و أشعر أنني مخدر و لم أكن أعي إلا أنني و إياها نخرج من بيت لندخل القفص الذهبي !

لما كنت اسأل عن الزواج كان يقال لي لا تفكر في النهر حتى تعبره , لكن بعد الزواج أقول لا تفكر بالعسل قبل أن تتذوقه !

شكرا لكل من حضر و ساهم في الحفل , و تمنياتي للجميع بحياة زوجية سعيدة.

هنا رابط به صور الزواج.

يوليو 03
انضممت إلى برنامج جامعة الملك فيصل للانتساب مسار التاربخ . .
لله الحمد و الفضل , درجات مواد هذا الفصل :

التحرير العربي :+A
التذوق الأدبي :+A
العقيدة الإسلامية : A
 اللغة الإنجليزية :+A
فقه السيرة : +A
مبادىء علم الاجتماع :+A
مبادىى علم الإحصاء : A

 

 

أووووووه لو كانت هذه  الدرجات أيام البترول , لتغير مسار التاريخ (:
يوليو 03

 

bb

هذه الصورة من عدسة شخص عزيز على قلبي جداً

أتمنى أن تعجبكم ..

يونيو 28

omar1

حضرت البارحة حفل تخرج أخي عمر من الكلية الحربية  . .

ثلاث سنوات قضاها فيها حتى تخرج , سنة أذابت الشحم و سنة شوت اللحم و سنة دقة العظم (:

حضر الحفل أبي و عمي عبدا لمحسن و أخي أحمد , و أبناء خالتي أسامة و إبراهيم المزروع .

من يعرف أخي عمر و بنائه النفسي و تركيبته العقلية , يتبن له أن المجال العسكري مناسب له تماماً , شيء جميل أن تتفق ميول و مواهب الواحد منا مع مجال عمله.

أخي عمر أصغر إخوتي (القعدة) , تدلله الوالدة بقولها (عميران)  . .

و كثيراً ما تقول أن  (عمر عزي و مسندي ) مع التنبيه أن هذا الكلام للاستهلاك الإعلامي , فمحدثكم له نصيب الأسد من قلب أبويه (:

الحفل كان في غاية الروعة و الدقة و الجمال , مع التنبيه أن قوة الجيوش لا تقاس بجمال حفلات تخرج ضباطها , وقى الله بلادنا شر الحروب.

تعين أخي في القوات الخاصة و سيكون تعيينه في تبوك (التي تنسيك أمك و أبوك كما يقول المثل) إن شاء الله.

بالمناسبة كثيراً ما يخلط الناس بين قطاعات الضباط هذه نبذه يسيرة:

1   – ضباط الأمن الداخلي  :

يتبعون وزارة الداخلية و يتخرجون من كلية الملك فهد الأمنية و يعملون في (الشرطة – المرور -  الجوازات – حرس الحدود – المباحث – ..)

2 – ضباط الحرس الوطني :

و يتبعون رئاسة الحرس  , يتخرجون من كلية الملك خالد العسكرية.

3– ضباط الجيش و يتبعون وزارة الدفاع و الطيران :

. القوات البرية : كلية الملك عبدالعزيز الحربية.

. القوات البحرية : كلية الملك فهد البحرية.

. القوات الجوية : كلية الملك فيصل الجوية.

. القوات الدفاع الجوي : كلية الملك عبدالله للدفاع الجوي

لما انتهى الحفل , سجد المتخرجون شكراً لله , و و رموا قبعاتهم في الهواء و لسان حالهم :

ألقت عصاها و استقر بها النوى    . . . كما قر عيناً بالإياب المسافرُ

ألف ألف مبروك لأخي عمر , و عقبال بقية أبناء البلد .

يونيو 08

scan0001

سعدت بلقاء مع الأخ عبدالمنعم الهرري .. الحاصل على دورة في فن تحليل الشخصية من خلال الخط (الجرافولجي).. تحدثنا عن العلم و كيف يبني أحكامه ..كان مما ذكر أن طريقة كتابة النقط مفرقة أو مجتمعة .. بعد أو قرب الألف من الحرف الذي بعدها .. الضغط على الكتابة واضح أم لا ..كيف تكتب السين .. أشكال الحروف هل هي دائرية أم مربعة أم مثلثة .. و غيرها من الدلائل ..

كتبت له الورقة التي فوق .. و أعطاني التحليل .. من جهتي أتفق مع أكثر من 85% من التحليل ..

1- نظامك التمثيلي سمعي .

2- منظم – طاقتك محبوسة و في نفس الوقت منجر للأعمال .

3- يظهر عليك الهدوء .. إلا أنك متوتر في داخلك (أي تكتم تفاعلاتك الوجدانية)

4- تهتم بالتفاصيل .. تعمل بإخلاص.

5- لديك همة عالية , تعمل بحذر . تحب المعلومات.

6- تستجيب للضغوط الخارجية.

7- تقاوم التغيير حتى تزود بالحقائق و تقتنع بها.

8- لا تحب العمل في بيئة غير منطمة إدارياً .. لا تحب الفوضوية.

9- لا تحب أن تظهر مشاعرك خصوصا السلبية.

10- تفضل حل المشاكل بعقلانية.

11- تفضل العمل مع الآخرين بشروط .. ليس أي فريق يعجبك.

12- تحب أن ترى المعلومات مكتوبة.

13- من الوظائف المناسبة لك المحاماة – القضاء.

14- تحب أن تكون موضوعياً

15- أنت شخصية عملية , تحب أن تظهر للآخرين من خلال إجادتك لعملك .

16- تعرف حدودك في التعامل مع الآخرين .. لا تتهور في بناء العلاقات.

17- لديك غربة اجتماعية.

18- لديك ضعف في التخطيط.

19- مهتم بأمك ..لك علاقة أسربة جيدة.

20- لديك مشكلة في الطاقة الجسمانية .. لكنها ليست مزمنة.

21- لا تهتم البيئة من حولك .. السيارة – البيت.

22- لديك أهداف واضحة.

23- حاد على نفسك بعض الشيء.

24- تنسى كثيراً

لما قرأتها على الوالدة .. لم تعجب سوى بالنقطة  19 (:

==تحديث :

.أغلب المحللين .. يعطون تحليلاً إيجابيا للشخص .. حتى لا يخسروا زبائن (:

. التحليلات .. لا تخلو من عمومية و تكرار .. لو تأملت القائمة فوق لوجدت بعض النقاط تقتضي بعضاً

شكراُ جزيلا للأخ عبدالمنعم .. لا أدري هل مازال التحليل لديه مجاني أم لا (:

أبريل 20

wife

حضرت البارحة   حفل زواج “أمولي” ..كان حفلاً ممتازاً .. هل لأنني كنت موجوداً .. ممكن (!)

اقترحت على “سعدو”  و ” فهدو” أن يدونا تلك الليلة .. بحديث يخرج من القلب إلى القلب . .  يوثق ليلة من العمر .. لا تتكرر كثيراً . .لكن لم ألمس منهما تحمساً خصوصاً ” أبو سعد”  فانتدبت نفسي لهذه المهة . .

لن أتحدث عن التوقيت الغير موفق للعرس  .. حيث أنه في منتصف الإجازة ربما ليكون (5\5) , أيضا لدي تحفظ على تكاليف الزواج النسائية . .لكن لن يكون حديثي سلبياً .. فأنا أكتب من واقع تجربة إيجابية . .فلا بد أن أكون إيجابياً . .

كلنا نعاني .. من دوامة الحياة القاسية .. حتى تكاد البسمة و الفرحة أن تضلا طريقيهما إلى وجوهنا ..فنحتاج مرة بعد أخرى .. إلى استراحة تتواصل فيها القلوب , و تلتئم فيها النفوس .. و ما أجمل أن يعيش الواحد منا تلك اللحظات .. بقلب أبيض لا يحمل سوى النقاء و الطهر و المحبة و البراءة للآخرين ..

الحياة الدنيا قصيرة .. و فيها من الكدر و التعب ما يكفي .. فلنمدها بالمحبة  حتى تطول .. ولنسقها بالعفو حتى تصفو ..

و ما  أحسن قول إيليا أبوماضي : كن جميلاً تر الوجود جميلاً . .

*الصورة لا تعبر عن نظرتي للزوجة .. لكن لم يعرض لي جوجل أحسن منها (مقبل على زواج .. و مش غاوي مشاكل !!)

فبراير 26

baden

بداية .. الحمد لله على سلامة أخي أحمد  .. العائد من سويسرا (مدينة بادن تحديداً) بعد دورة علمية دامت شهرا و نصف ..

cace

هذه صورة لكعكة أرسلها خالي سيلمان و بمناسبة العودة من الرحلة , فشكراً له و لعائلته الكريمة (وخصوصاً الشقية مضاوي ) . .

ذكر أخي مواقف كثيرة .. اخترت منها واحداً  .. و قبل ذكره لكم لا بد من التعريج بشكل موجز عن علاقة أخي بالألمان . .

. عندما كان  في المرحلة الابتدائية علم أنني  أصبت بالحمى الألمانية و شفيت منها  بينما أصيب هو بالحمى العامة فقط , حزن لا لشفائي , و إنما لأنه  لم يصيب بالداء الألماني .. ! لأن خاتم الأماني فخر و لو على المرض (لا حظ الفترة العمرية !!)

. عندما بلغ المرحلة المتوسطة , ظهر لمن حوله مدى إعجابه  بالزعيم النازي هتلر , و قد قوبل  بعاصفة قوية من النقد و الاستهزاء , حتى أعلن مرغماً عن تحفظه على هتلر !

و تحولت العاطفة تجاه المنتخب ألماني ,فكان لا يلبس إلا زيه و لا  يشجع إلا منتخبه حتى في مباراة الثمانية صفر(!!) , و قد حاول البعض النيل من ولائه الوطني فلم يفلح. .

.اشتكى ذات مرة من ضرسه  , فذهب لعيادة أسنان شهيرة , تعمل فيها طبية ألمانية (من القواعد من النساء حتى لا يشطح فكرك)و فيما كانت تعُمل أجهزتها في فمه سألته هل هو   بارع في الرياضيات . ؟ قال : نعم , قالت : خمنت ذلك .. لأن ملامح وجهك تدل على ذكاء !

. لما كان في سويسرا  (هذا الموقف الذي أردته), ركب مع سائق تاكسي ,و  أخذ السائق يسأله  عن اسمه  و من أين أتي . . و لما أخبره أنه سعودي , قال : لا بد أن أمك ألمانية , فملامحك تدل على ذلك !!

فيقول أخي : و حيث أن فاتني أن تكون أمي ألمانية , فهل يفوت أولادي أن تكون أمهم ألمانية . .؟!!

حديثي أخي عن الألمان يطول .. ساعد على ذلك أن سويسرا بلد يتكلم أهله لغة قريبة من الألمانية فهم يفهمون الألمانية لكن الألمان لا يفهمون السويسرية .. فلقي أخي الكثير منهم ممن يجدون الألمانية , و قد ذكر له غير واحد أن يجيد النطق الألماني (هكذا روى أخي) حتى أنه نطق اسم لاعب كرة التنس السويسري المعروف لدينا بفيدرر .. بـ(فيدغغ)حسب نطق أهل سيويسرا الأصليين ..
لكن كما تقول العرب .. حبك الشيء يعمي و يصم ..

فبراير 19

jaafer

يوم الخميس , حضرت حفل زواج أمريكي مسلم (أسلم سنة 2005)  و كم بلغت دهشتي عندما رأيت الشيخ جعفر إدريس من بين الحضور. .

ترجع معرفتي بالشيخ جعفر إلى أوائل دراستي الجامعية , إذ كان تخصصي هو الفيزياء , فحرصت  قراءة كتاب الشيخ جعفر عن الفيزياء و و جود الخالق , بلغ اعجابي بالكتاب أن غيرت التخصص !

و للشيخ جعفر مقالات يكتبها في مجلة البيان , تنشر باسم الإسلام لعصرنا فيها محاورة للمفاهيم و الأفكار الغربية . .

سألته عن الأوضاع في السودان , هل فعلا أن السودان فوق مرجل يغلي  , و هل ينظر الشعب للحكومة على أنها إسلامية؟

قال : هناك توتر , لكن ليس بالصورة التي تصورها وسائل الإعلام , فهي لا تنقل عن السودان إلا زاوية معينة. بالنسبة الحكومة سهلت كثيرا عمل الإسلاميين بمختلف توجهاتهم (سلفية – صوفية – إخوان) لكن هل لو جاءت حكومة أخرى هل توقف التسهيل , الله أعلم .

. سألته :  هناك من يقول أن السلفية في السعوجية متلونة بلون محلي , فهل هذا صحيح ؟

أجاب في كل مكان , يتأثر أي تيار بالواقع المجتمعي له.

. عن الأوضاع في السعودية من الزاوية الدينية  , ما هو تعليق الشيخ جعفر ؟

أجاب : برأيي أن وفاة الشيخ عبدالعزيز بن باز كان له تأثير كبير في حدوث التحول  . .

كان بودي .. لو طالت الجلسة  .. لكن فيما حصلت عليه خير . .

فبراير 01

entenet

الجيل الجديد من مستخدمي الإنترنت . . جيل خرج للدنيا و الإنترنت متداولة بين الناس , فلا تثير دهشتهم فالإنترنت مثل السماء و الأرض و السيارة . .يتعرف عليها الطفل بالتدرج فلا تكاد تثير دهشته .

بداية , أول ما عرفت الإنترنت كان عن طريق خبر صغير , قرأته في الصفحة ما قبل الأخيرة من جريدة الرياض , أظن ذلك كان سنة 98 للميلاد , و كان في الخبر خطأ مطبعي فقد كُتب “الإنترنيت” و ظل هذا الخطأ عالقاً في ذهني مدة طويلة حتى تخصلت منه!

تحدث الخبر عن تقنية عظيمة ستقدم الكثير الكثير من المعرفة و العلم و التواصل بين البشر , ظللت بعدها أسمع و أقرأ عن هذه التقنية بدون أن أستخدمها.

كنت أعلم أنه يوجد آلآف المواقع على شبكة الإنترنت , لكن كيف تتواجد فيها و يصل المستخدم لها ؟ كنت أتصور كل موقع كأنه أيقونة و فضاء الإنترنت هو سطح المكتب , فكنت أساءل نفسي .. كيف يستطيع المستخدم الوصول لهذه المواقع . . هل ينتقل من موقع لآخر عن طريق التنقل بين الإيقونات ؟ !! (لا حظ سذاجة التصور !!)

و مع تزايد الحديث عن الإمكانيات الهائلة التي تقدمها الإنترنت , و تأخري في التعرف عليها نشأ عندي أشبه ما يكون (بفوبيا) الإنترنت , فكنت أعلم أنه مفيد و جيد , لكن مبالغتي في تصور إمكانياته أقعدني عن التعرف عليه . . حتى جاء سنة 2003 , جلست بجانب أحدهم ليعرفني على الإنترنت و كنت في غاية الإرتباك . . و إذا بصاحبي يدخل موقع قناة الجزيرة و أخذ يريني ما هو الإنترنت . .

و منذ تلك اللحظة . .زالت الفوبيا . . و الحمد لله و ها أنذا أستخدم الإنترنت . . لإرسال هذا الخاطرة . .

هذه تجريتي أكتبها لكم فهل لديكم تجارب تستحق الكتابة ؟ !!

يناير 27

تعرفت عليه لما كنت في الصف الأول الثانوي , كان شاباً مرحا و دوداً , تأنس بالجلوس إليه , يمتلك موهبة الخط بشكل لا فت , كثيراً ما كنت أجلس معه و كنا نرى كثيراً من الأمور من زوايا مختلفة . . ومع ذلك كنت أستمتع بالجلوس معه . .

انتقلت للصف الثانوي ثانوي و تأخر , فحظيت بصحبة أخيه الأكبر – علي -  و الذي كان يفوقه كثيراً بحسن الخلق و الأدب , دام صحبتي للأخير سنتين , ثم افترفت بنا السبل . .

ذات يوم  جاء الخبر بوفاة يحيى – رحمه الله – لا أستطيع أن أصف كم هزني  هذا الخبر . . حتى أنني لما عزيت أخاه في المسجد , لم أملك دموعي , و لم أستطع الذهاب إلى بيته . .

و مع مضي عدة سنوات على وفاته , ما زلت ذكراه علقة بذهني هل لأنه شاب . .؟ أو لمرحه و لهوه لا أدري . .؟

كثيراً ما أتذكره عندما أخلو بنفسي ..  هو الآن تحت أطباق الثرى  . . و قد كان يملأ الدنيا مرحاً و لهواً .. ترى ماذا وجد . .؟ و الحمد لله علي ما من به علي من أن مد في  أجلي حتى أستدرك ما فات  ..

رحمك الله يا يحيى و كل أموات المسلمين . .