تلقيت رسالة من جامعة الملك فيصل
تخبرني بقبولي في برنامج الانتساب المطور في تخصص التاريخ
لله الحمد و المنة
تلقيت رسالة من جامعة الملك فيصل
تخبرني بقبولي في برنامج الانتساب المطور في تخصص التاريخ
لله الحمد و المنة

الجيل الجديد من مستخدمي الإنترنت . . جيل خرج للدنيا و الإنترنت متداولة بين الناس , فلا تثير دهشتهم فالإنترنت مثل السماء و الأرض و السيارة . .يتعرف عليها الطفل بالتدرج فلا تكاد تثير دهشته .
بداية , أول ما عرفت الإنترنت كان عن طريق خبر صغير , قرأته في الصفحة ما قبل الأخيرة من جريدة الرياض , أظن ذلك كان سنة 98 للميلاد , و كان في الخبر خطأ مطبعي فقد كُتب “الإنترنيت” و ظل هذا الخطأ عالقاً في ذهني مدة طويلة حتى تخصلت منه!
تحدث الخبر عن تقنية عظيمة ستقدم الكثير الكثير من المعرفة و العلم و التواصل بين البشر , ظللت بعدها أسمع و أقرأ عن هذه التقنية بدون أن أستخدمها.
كنت أعلم أنه يوجد آلآف المواقع على شبكة الإنترنت , لكن كيف تتواجد فيها و يصل المستخدم لها ؟ كنت أتصور كل موقع كأنه أيقونة و فضاء الإنترنت هو سطح المكتب , فكنت أساءل نفسي .. كيف يستطيع المستخدم الوصول لهذه المواقع . . هل ينتقل من موقع لآخر عن طريق التنقل بين الإيقونات ؟ !! (لا حظ سذاجة التصور !!)
و مع تزايد الحديث عن الإمكانيات الهائلة التي تقدمها الإنترنت , و تأخري في التعرف عليها نشأ عندي أشبه ما يكون (بفوبيا) الإنترنت , فكنت أعلم أنه مفيد و جيد , لكن مبالغتي في تصور إمكانياته أقعدني عن التعرف عليه . . حتى جاء سنة 2003 , جلست بجانب أحدهم ليعرفني على الإنترنت و كنت في غاية الإرتباك . . و إذا بصاحبي يدخل موقع قناة الجزيرة و أخذ يريني ما هو الإنترنت . .
و منذ تلك اللحظة . .زالت الفوبيا . . و الحمد لله و ها أنذا أستخدم الإنترنت . . لإرسال هذا الخاطرة . .
هذه تجريتي أكتبها لكم فهل لديكم تجارب تستحق الكتابة ؟ !!

أثناء شهر الاتصالات الفضيل , وصلني لغز من خالتي أم عبدالله , اسمتعت بحله و آمل أن تستمتعوا أنتم أيضاً معه . .
لدينا أربعة أشخاص : (حمد – فهد – سعد – رعد )
و لدينا أربع وظائف : (محامي – طبيب – مهندس – صحفي)
و هذه أربع حقائق :
1 – حمد و المحامي لم يريا فهداً من قبل .
2 – سعد و الصحفي أصدقاء.
3 – فهد و المهندس يسكنان نفس المنطقة.
4- الطبيب عالج رعداً و الصحفي من قبل.
هل تستطيع أن تحدد و طيفة كل واحد منهم . .؟
تعرفت عليه لما كنت في الصف الأول الثانوي , كان شاباً مرحا و دوداً , تأنس بالجلوس إليه , يمتلك موهبة الخط بشكل لا فت , كثيراً ما كنت أجلس معه و كنا نرى كثيراً من الأمور من زوايا مختلفة . . ومع ذلك كنت أستمتع بالجلوس معه . .
انتقلت للصف الثانوي ثانوي و تأخر , فحظيت بصحبة أخيه الأكبر – علي - و الذي كان يفوقه كثيراً بحسن الخلق و الأدب , دام صحبتي للأخير سنتين , ثم افترفت بنا السبل . .
ذات يوم جاء الخبر بوفاة يحيى – رحمه الله – لا أستطيع أن أصف كم هزني هذا الخبر . . حتى أنني لما عزيت أخاه في المسجد , لم أملك دموعي , و لم أستطع الذهاب إلى بيته . .
و مع مضي عدة سنوات على وفاته , ما زلت ذكراه علقة بذهني هل لأنه شاب . .؟ أو لمرحه و لهوه لا أدري . .؟
كثيراً ما أتذكره عندما أخلو بنفسي .. هو الآن تحت أطباق الثرى . . و قد كان يملأ الدنيا مرحاً و لهواً .. ترى ماذا وجد . .؟ و الحمد لله علي ما من به علي من أن مد في أجلي حتى أستدرك ما فات ..
رحمك الله يا يحيى و كل أموات المسلمين . .

طرح الإعلامي المشاكس عبد العزيز قاسم , مع ضيفه ( المشاكل أيضاً) الشيخ يوسف الأحمد في برنامج البيان التالي , موضوعا كثيراً ما يطرح في ساحتنا الثقافية و هو موضوع الحرية و الرقابة .
يتكرر الموضوع في الآداب العامة و الخصوصية (الهيئة) , و المساحة الممنوحة للصحافة و التي يرى محمد السحيمي أنها واسعة لكننا نحن من يضيقها , و يتكرر أيضاً في معارض الكتاب.
لنتفق أولاً أنه لا يمكن الحديث عن حرية مطلقة , فلا بد من رقابة هنا و هناك , أما كيفية الرقابة و سقفها فهذا يختلف من وضعية لأخرى.
فلا يمكن أن يُسمح لكتب تروج للشعوذة و السحر , أو كتب تذكي النزاعات القبلية و الطائفية بحجة أن الحرية تشترط ذلك .
هناك من يرى أن ألا طائل من وراء الرقابة, فالإنترنت و فرت إمكانية الحصول على الكثير. .الكثير من الكتب (و ليس كلها ) و من يطالب بالرقابة في هذا العصر , كمن يحجب الشمس بغربال , مع أن هذا الفريق لا يمكن أن يسمح بكتب تنتقد الحكم السعودي , و يقول أنها متوفرة في كل مكان و لم لا يُرد عليها في المعرض بدلاَ من حجبها , فكأن التعرض للذات الإلهية و الإسلام و الصحابة يتسامح معه أكثر مما يتسامح مع من يعترض على الدولة.
الرقابة لا تعني أن أي كتاب فيه و لو مخالفة يسيرة لا بد أن يُمنع , لكن الكتب البالغة السوء يُفترض ألا تجد طريقاً إلى رفوف معارضنا.
سأل رجل الشاعر اليوناني سولون , هل ترى أن أتزوج أم أدع الزواج ؟
فقال : أي الأمرين فعلت , ستندم عليه !

يوم الخميس. . يوم أمس . . خرجت مع العائلة إلى كورنيشن الدمام . . نتأمل البحر . . لا أستطيع أن أصف كم كان رائعاً . .
كنت أقول لأمي . . ما أسعدكم بهذا البحر . .و ما أشقاني بثمامة الرياض . .!
النسيم العليل . . و زرقة الماء التي تبعث في النفس الطمأنينة . .
و مع قذارة الساحل . . و زحمة الطرق هناك . . و التي ليس سببها كثرة السيارات بل سوء التنفيذ . .
فالدمام جميلة (:

قبل عدة سنوات , أقام قريب لي مأدبة نحر فيها جزوراً و دعى لها الأقارب – الحقيقة زوجته تكفلت بالمأدبة – , و أعلن فيها توقفه عن هواية ” الصيد بالصقور ” و هي هواية استهوته أوائل دراسته الجامعية وتعلق بها ما يزيد على عشرين سنة .
إذا كان في الأسبوع سبعة أيام , فخمسة منها يخصصها لهذه الهواية و يومان لصلة الرحم و القيام بالشأن الخاص .
و قد تنوعت السيارات التي اشتراها , و لم يكن معيار الاختيار مناسبتها لوضعه الأسري أو ملائمتها لقدرته المالية بل مدى ما تعينه السيارة في هواية الصيد بالصقور.
لو لتصفحت قائمة المكالمات في جواله , ستجد أغلب ما فيها يتعلق بهذه الهواية , و لو جلست معه فلن يكون حديثه سوى عنها , يمكن القول أنها الهواء الذي يتنفسه و الماء الذي يشربه!
يمرض أحد أبنائه فيهتم به و يقلق عليه , لكن ليس مثل قلقه على (صقره) , يعلل ذلك أن الصقر لا أم له يهتم به فهو أمه و أبوه , أيضاً الصقر أعجم لا يستطيع أن يعبر!
هناك من فسر إقلاعه عن الهواية بعد هذه الفترة الطويلة , أن في شخصية كل واحد منا عدة جوانب : الطفولة , المراهقة , العمل , الأسرة , الهواية . ., و الفترة التي قضاها في هذه الهواية أشبعت هذا الجانب من شخصيته , فلم يعد محتاجا لها.
و لما سئل عن نظرائه في الهواية , هل لو رجع الزمان بهم , هل يزاولونها أو يبتعدون عنها ؟ فأجاب يختلف ذلك من شخص لآخر , فالحكم على الهوايات بالعموم يكون بناءً على التجربة الشخصية , و أشهر مثال في ذلك هواية لعب كرة القدم , بعد الاعتزال يُعبر أحدهم عن ندمه بدخول المجال الرياضي و آخر يتمنى لو يدوم له شبابه حتى يستمر فيها.
ثم مضت السنون , و ركبت سيارته ذات يوم , فإذا بها صقران , فقلت و قد أشرت على أحدهما من هذا ؟ فقال : ” براق” قلت لمن : قال : لي , ثم أشرت إلى الصقر الثاني , و قلت : من هذا : فقال : ” ثنيان ” قلت لمن ؟ فقال : لي ! و لما أظهرت الاستغراب , قال : انقطعت فترة ثم رجعت أشد مما سبق , فابتسمت و قلت في نفسي :
كل يغني على ليلاه متخذاً . . . ليلى من الناس أو ليلى من الباز!
هذا مقطع باليوتيوب عن هواية الصيد بالصقور من إعداد قناة الجزيرة
الاختصار الذي فوق .. نسمعه و نقرؤه كثيراً ..
نعرف أنه يُراد به الشخصيات الهامة . . لكن اختصار ماذا . . قلة تعرف
very important person
شخص مهم جداً . .
هذا الاختصار أصله روسي . . يقال ابتكر بين عامي 1940 م – 1945 م
مارأيكم لو ننحت مقابل عربي لها و نقول : ش.م.ج (:

1 – المرونة : فمن بين جميع الوسائط الإعلامية , تتميز الإنترنت بمرونة الحصول على محتوياتها , فأنت لست محصوراً بزمن أو مكان معين , في أي مكان تستطيع الحصول على موادٍ عرضت قبل سنوات (ما لم يتعرضك الحاجب). . بجانب هذه الميزة هناك منقصة , فمرونة الإنترنت قد تتيح للبعض التعامل معها في أي وقت و لأي شيء .. فتهدر أوقات كثيرة ما لم يتبه لذلك.
2- الخصوصية: لم تظهر الخصوصية كسلوك (بوجهة نظري) أكثر ما ظهرت في الإنترنت , فلكل واحد جهازه الخاص , و مواقعه التي يرتادها و اهتماماته الشخصية , من جانب تتيح هذه الميزة تنوعاً ثقافياً , بدل أن يقسر أفراد البيت على مادة معينة يشاهدنوها في التلفاز مثلاً , يكون بإمكان كل واحد متابعة ما يريد , من جهة أخرى , قد تضعف الترابط الاجتماعي و التوافق الثقافي , فيكون لكل واحد عالمه الخاص الذي لا يريد أن يستغني عنه.
3 – التفاعلية : تتميز الإنترنت , بإتاحة الفرصة لكل أحد للتعبير و التفاعل مع الأحداث و المواد المعروضة بشكل مذهل , هذه ميزة جيدة تمكن الإعلامي من رصد قبول المواد الإعلامية, لكن من جهة أخرى , قد يكون التفاعل مبالغاً فيه , إلى درجة الإغراق فيصعب تحليله , أيضاً وجدنا أناساً يكتبون في منتديات , يناقشون فيها قضايا هامة , و أعمارهم لم تتجاوز الخامسة عشرة (!!) , و لك أن تتصور مدى البلبلة و التشويش الذي يسببه توفر القلم لمن لا علم له .
الإنترنت لها جاذبية عظيمة , فقد توفر لها من الميزات ما لم يتوفر لغيرها من وسائط إعلامية , لكن هذه الميزات ما لم يتعطى معها بوعي . . قد تنقلب نقمات.
شيء من عبيركم